"المغرب كان البرازيل".. صحافة السامبا تفتح النار على أنشيلوتي بعد بداية مخيبة في مونديال 2026
لم يحتج كارلو أنشيلوتي سوى مباراة واحدة في كأس العالم 2026 ليجد نفسه تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل، بعدما أثار الأداء المتواضع للمنتخب البرازيلي أمام المغرب موجة انتقادات واسعة في الصحافة المحلية التي اعتبرت أن "السيليساو" ظهر بصورة لا تليق بتاريخه وطموحاته.
وفرض المنتخب المغربي التعادل 1-1 على نظيره البرازيلي في مواجهة قوية ضمن منافسات دور المجموعات، لكن النتيجة لم تكن أكثر ما أثار القلق داخل البرازيل، بل الطريقة التي ظهر بها الفريق، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقاً واضحاً لـ"أسود الأطلس" على مستوى التنظيم والاستحواذ وصناعة الفرص.
وأجمع عدد من المحللين ووسائل الإعلام البرازيلية على أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل في فترات طويلة من اللقاء، بل إن بعض الأصوات ذهبت إلى حد اعتبار أن المغرب قدم شخصية المنتخب الكبير، بينما افتقدت البرازيل هويتها المعتادة داخل أرض الملعب.
موقع "إيتاتيايا" البرازيلي أطلق تحذيراً صريحاً بعد المباراة، معتبراً أن المنتخب البرازيلي يقترب من الدخول في أزمة حقيقية إذا استمرت المستويات الحالية دون تحسن ملموس خلال المباريات المقبلة.
أما الصحفي فرناندو كالاس فكان أكثر حدة في تقييمه، حيث وصف الشوط الأول بأنه من أسوأ الفترات التي شاهدها للمنتخب البرازيلي منذ الخسارة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي كأس العالم 2014.
وانتقد كالاس أداء عدد من اللاعبين بشكل مباشر، معتبراً أن روجير إيبانيز وإيغور تياغو وكاسيميرو كانوا بعيدين تماماً عن المستوى المطلوب، كما أثار تساؤلات حول الأداء الذي قدمه رافينيا ومكانته داخل التشكيلة الأساسية.
وتعرض خط الدفاع البرازيلي لانتقادات كبيرة، خاصة الثنائي روجير إيبانيز وغابرييل ماغالهايس، بعدما عانى المنتخب من صعوبات واضحة في التعامل مع سرعة الهجمات المغربية والتحولات الهجومية التي شكلت خطورة مستمرة على مرمى السيليساو.
وفرض المنتخب المغربي التعادل 1-1 على نظيره البرازيلي في مواجهة قوية ضمن منافسات دور المجموعات، لكن النتيجة لم تكن أكثر ما أثار القلق داخل البرازيل، بل الطريقة التي ظهر بها الفريق، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقاً واضحاً لـ"أسود الأطلس" على مستوى التنظيم والاستحواذ وصناعة الفرص.
وأجمع عدد من المحللين ووسائل الإعلام البرازيلية على أن المنتخب المغربي كان الطرف الأفضل في فترات طويلة من اللقاء، بل إن بعض الأصوات ذهبت إلى حد اعتبار أن المغرب قدم شخصية المنتخب الكبير، بينما افتقدت البرازيل هويتها المعتادة داخل أرض الملعب.
موقع "إيتاتيايا" البرازيلي أطلق تحذيراً صريحاً بعد المباراة، معتبراً أن المنتخب البرازيلي يقترب من الدخول في أزمة حقيقية إذا استمرت المستويات الحالية دون تحسن ملموس خلال المباريات المقبلة.
أما الصحفي فرناندو كالاس فكان أكثر حدة في تقييمه، حيث وصف الشوط الأول بأنه من أسوأ الفترات التي شاهدها للمنتخب البرازيلي منذ الخسارة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في نصف نهائي كأس العالم 2014.
وانتقد كالاس أداء عدد من اللاعبين بشكل مباشر، معتبراً أن روجير إيبانيز وإيغور تياغو وكاسيميرو كانوا بعيدين تماماً عن المستوى المطلوب، كما أثار تساؤلات حول الأداء الذي قدمه رافينيا ومكانته داخل التشكيلة الأساسية.
وتعرض خط الدفاع البرازيلي لانتقادات كبيرة، خاصة الثنائي روجير إيبانيز وغابرييل ماغالهايس، بعدما عانى المنتخب من صعوبات واضحة في التعامل مع سرعة الهجمات المغربية والتحولات الهجومية التي شكلت خطورة مستمرة على مرمى السيليساو.
كما نالت خيارات أنشيلوتي الفنية نصيباً كبيراً من الانتقادات، حيث رأى عدد من المحللين أن المدرب الإيطالي أخطأ في بعض قراراته التكتيكية، خصوصاً فيما يتعلق بتوزيع الأدوار الدفاعية واختيار العناصر التي بدأت المباراة.
الصحفي غاري دي جيسوس اعتبر أن مرحلة التفاؤل التي رافقت وصول أنشيلوتي بدأت بالتلاشي سريعاً، مؤكداً أن المدرب الإيطالي واجه أول اختبار حقيقي له مع المنتخب البرازيلي ولم ينجح في تقديم الإجابات التي كان ينتظرها الشارع الرياضي.
وأضاف أن الدقائق الثلاثين الأولى من المباراة كانت صادمة بالنسبة للجماهير البرازيلية، مشيراً إلى أن المنتخب بدا عاجزاً عن فرض شخصيته أو السيطرة على مجريات اللعب، في وقت ظهر فيه المنتخب المغربي أكثر تنظيماً وثقة وقدرة على تنفيذ خطته التكتيكية.
ورغم حدة الانتقادات، حاول أنشيلوتي التقليل من أهمية التعثر الأول، مؤكداً أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن المنتخب يمتلك الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء واستعادة مستواه الحقيقي.
لكن الأنظار تتجه الآن إلى المباراة المقبلة أمام هايتي، والتي قد تتحول إلى اختبار مفصلي بالنسبة للمدرب الإيطالي، خاصة أن أي نتيجة مخيبة جديدة قد تزيد من الضغوط وتفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول مستقبل المشروع الفني للمنتخب البرازيلي في مونديال 2026.
وبينما احتفى المغاربة بالأداء الذي قدمه منتخبهم أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، تعيش البرازيل حالة من القلق والترقب، في انتظار رد فعل السيليساو وقدرته على استعادة هيبته في الجولات المقبلة من البطولة.
المصدر: الصحافة الأجنبية + Itatiaia + ge.globo + RMC Sport.
الصحفي غاري دي جيسوس اعتبر أن مرحلة التفاؤل التي رافقت وصول أنشيلوتي بدأت بالتلاشي سريعاً، مؤكداً أن المدرب الإيطالي واجه أول اختبار حقيقي له مع المنتخب البرازيلي ولم ينجح في تقديم الإجابات التي كان ينتظرها الشارع الرياضي.
وأضاف أن الدقائق الثلاثين الأولى من المباراة كانت صادمة بالنسبة للجماهير البرازيلية، مشيراً إلى أن المنتخب بدا عاجزاً عن فرض شخصيته أو السيطرة على مجريات اللعب، في وقت ظهر فيه المنتخب المغربي أكثر تنظيماً وثقة وقدرة على تنفيذ خطته التكتيكية.
ورغم حدة الانتقادات، حاول أنشيلوتي التقليل من أهمية التعثر الأول، مؤكداً أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن المنتخب يمتلك الوقت الكافي لتصحيح الأخطاء واستعادة مستواه الحقيقي.
لكن الأنظار تتجه الآن إلى المباراة المقبلة أمام هايتي، والتي قد تتحول إلى اختبار مفصلي بالنسبة للمدرب الإيطالي، خاصة أن أي نتيجة مخيبة جديدة قد تزيد من الضغوط وتفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول مستقبل المشروع الفني للمنتخب البرازيلي في مونديال 2026.
وبينما احتفى المغاربة بالأداء الذي قدمه منتخبهم أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، تعيش البرازيل حالة من القلق والترقب، في انتظار رد فعل السيليساو وقدرته على استعادة هيبته في الجولات المقبلة من البطولة.
المصدر: الصحافة الأجنبية + Itatiaia + ge.globo + RMC Sport.