قبل مواجهة الجزائر.. ميسي يستعيد رحلة 20 عاماً من المجد ويطارد أرقاماً خالدة في مونديال 2026
آخر الأخبار

قبل مواجهة الجزائر.. ميسي يستعيد رحلة 20 عاماً من المجد ويطارد أرقاماً خالدة في مونديال 2026

قبل أيام قليلة من انطلاق حملة الدفاع عن لقب كأس العالم، خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأنظار مجدداً، لكن هذه المرة بعيداً عن المستطيل الأخضر، بعدما استعاد ذكريات مسيرته الطويلة في البطولة الأكثر شهرة على مستوى المنتخبات.

ويستعد قائد المنتخب الأرجنتيني لخوض سادس مشاركة له في نهائيات كأس العالم، عندما يقود "راقصي التانغو" في مواجهة مرتقبة أمام المنتخب الجزائري ضمن منافسات المجموعة العاشرة من مونديال 2026، في مباراة تحمل أهمية خاصة للأرجنتين الساعية للحفاظ على لقبها العالمي.

وقبل هذه المواجهة، نشر ميسي عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام مجموعة من الصور التي توثق مشاركاته الخمس السابقة في كأس العالم، بداية من ظهوره الأول عام 2006 وصولاً إلى النسخة الحالية، مرفقاً الصور بعبارة مختصرة حملت الكثير من المعاني: "من 2006 إلى 2026".

وأثار المنشور تفاعلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام، إذ أعاد إلى الأذهان رحلة استثنائية امتدت لعقدين كاملين، شهدت تحولات كبيرة في مسيرة اللاعب الذي بدأ شاباً واعداً في ألمانيا 2006، قبل أن يتحول إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وخلال هذه الرحلة، شارك ميسي في نسخ ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014 وروسيا 2018 وقطر 2022، حيث حقق الحلم الأكبر في مسيرته عندما قاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب العالمي بعد نهائي تاريخي لا يزال حاضراً في ذاكرة عشاق اللعبة.

ويحمل مونديال 2026 أهمية خاصة بالنسبة إلى النجم الأرجنتيني، إذ سيصبح واحداً من قلة قليلة من اللاعبين الذين شاركوا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو إنجاز تاريخي يتقاسمه مع الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ووفقاً لتقارير إعلامية، سيرتدي ميسي شارة خاصة على قميصه خلال مواجهة الجزائر احتفاءً بهذا الإنجاز الاستثنائي الذي يعكس استمراريته في أعلى مستويات كرة القدم لأكثر من عشرين عاماً.

ولا تقتصر طموحات قائد الأرجنتين على المشاركة فقط، بل يدخل البطولة وهو على أعتاب تحطيم مجموعة من الأرقام القياسية التاريخية. فميسي يمتلك حالياً 13 هدفاً في كأس العالم، ويطمح لتجاوز أسماء أسطورية مثل غيرد مولر ورونالدو البرازيلي، وربما الاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه صاحب 16 هدفاً.

كما يواصل مطاردة رقم آخر يتعلق بالتمريرات الحاسمة، بعدما صنع ثمانية أهداف في المونديال، ليصبح على بعد تمريرتين فقط من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم الأسطورة البرازيلية بيليه.

وفي الوقت نفسه، يواصل ميسي تعزيز رقمه القياسي كأكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ كأس العالم، بعدما وصل إلى 26 مباراة، متفوقاً على الألماني لوتار ماتيوس، إضافة إلى امتلاكه الرقم القياسي في عدد الدقائق الملعوبة بتاريخ البطولة.

ومع اقتراب المواجهة الأولى أمام الجزائر، تتجه الأنظار إلى النجم الأرجنتيني لمعرفة ما إذا كان قادراً على كتابة فصل جديد من مسيرته الأسطورية، وإضافة المزيد من الإنجازات إلى سجل حافل جعله أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتهم كرة القدم عبر تاريخها.

المصدر: الصحافة الأجنبية.

📰 مقالات ذات صلة