7 ساعات من الاحتجاز تشعل الجدل في المونديال.. ومدرب النرويج يهاجم: "كلنا منافقون"
أشعلت واقعة احتجاز مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لساعات عدة داخل مطار شيكاغو الأمريكي موجة من الجدل قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، لتتجاوز القضية حدود المنتخب العراقي وتصل إلى معسكر المنتخب النرويجي، حيث وجه المدرب ستاله سولباكن انتقادات لاذعة للظروف المحيطة بالبطولة.
وجاءت تصريحات المدرب النرويجي خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية، التي تحتضن المعسكر الرئيسي لمنتخب النرويج، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام العراق في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
سولباكن: الجميع يعلم أن ما حدث لم يكن ضرورياً
ولم يخفِ سولباكن استياءه من الطريقة التي تم التعامل بها مع مهاجم المنتخب العراقي عند وصوله إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن الحادثة ما كان ينبغي أن تحدث بهذا الشكل.
وقال المدرب النرويجي إن الجميع يدرك أن ما جرى كان بالإمكان تجنبه، مضيفاً أن هناك حالة من "النفاق العام" تحيط بالحديث عن الظروف السياسية والتنظيمية المرتبطة بكأس العالم.
وأضاف: "نحن جميعاً نعلم أن الكثير من الأمور كان يمكن أن تتم بصورة مختلفة، لكن في النهاية البطولة تقام هنا، ونحن موجودون من أجل لعب كرة القدم".
انتقادات تتجاوز حادثة أيمن حسين
وعندما طُلب منه توضيح تصريحاته، أشار سولباكن إلى أن القضية لا تتعلق فقط بما حدث مع اللاعب العراقي، بل تمتد إلى ملفات سياسية أوسع تلقي بظلالها على البطولة.
وأوضح أن التوترات القائمة بين بعض الدول والتحديات المرتبطة بإجراءات السفر والدخول إلى الولايات المتحدة تمثل جزءاً من المشهد الذي يحيط بالمونديال، مؤكداً أن هذه القضايا تثير تساؤلات متكررة منذ الإعلان عن استضافة البطولة.
ماذا حدث مع أيمن حسين؟
وجاءت تصريحات المدرب النرويجي خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غرينزبورو بولاية كارولاينا الشمالية، التي تحتضن المعسكر الرئيسي لمنتخب النرويج، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام العراق في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
سولباكن: الجميع يعلم أن ما حدث لم يكن ضرورياً
ولم يخفِ سولباكن استياءه من الطريقة التي تم التعامل بها مع مهاجم المنتخب العراقي عند وصوله إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن الحادثة ما كان ينبغي أن تحدث بهذا الشكل.
وقال المدرب النرويجي إن الجميع يدرك أن ما جرى كان بالإمكان تجنبه، مضيفاً أن هناك حالة من "النفاق العام" تحيط بالحديث عن الظروف السياسية والتنظيمية المرتبطة بكأس العالم.
وأضاف: "نحن جميعاً نعلم أن الكثير من الأمور كان يمكن أن تتم بصورة مختلفة، لكن في النهاية البطولة تقام هنا، ونحن موجودون من أجل لعب كرة القدم".
انتقادات تتجاوز حادثة أيمن حسين
وعندما طُلب منه توضيح تصريحاته، أشار سولباكن إلى أن القضية لا تتعلق فقط بما حدث مع اللاعب العراقي، بل تمتد إلى ملفات سياسية أوسع تلقي بظلالها على البطولة.
وأوضح أن التوترات القائمة بين بعض الدول والتحديات المرتبطة بإجراءات السفر والدخول إلى الولايات المتحدة تمثل جزءاً من المشهد الذي يحيط بالمونديال، مؤكداً أن هذه القضايا تثير تساؤلات متكررة منذ الإعلان عن استضافة البطولة.
ماذا حدث مع أيمن حسين؟
وكان أيمن حسين قد تعرض لاستجواب مطول من قبل عناصر الجمارك وحرس الحدود الأمريكية فور وصول بعثة المنتخب العراقي إلى مطار شيكاغو.
وبحسب التقارير، استمرت الإجراءات نحو سبع ساعات كاملة، في وقت كان فيه بقية لاعبي المنتخب قد غادروا المطار واتجهوا إلى مقر الإقامة وسط استقبال جماهيري من أبناء الجالية العراقية وعدد من المشجعين.
وبعد انتهاء إجراءات الاستجواب، سُمح للمهاجم العراقي بالانضمام إلى زملائه ومواصلة برنامج التحضيرات الخاص بالمنتخب قبل انطلاق البطولة.
العراق يطوي صفحة الأزمة ويركز على المونديال
ورغم الضجة التي صاحبت الواقعة، يواصل المنتخب العراقي استعداداته لخوض أول مشاركة له في بطولة عالمية كبرى منذ عقود، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية أمام منافسين من العيار الثقيل.
ويبدأ "أسود الرافدين" مشوارهم في المجموعة التاسعة بمواجهة المنتخب النرويجي يوم 16 يونيو، قبل خوض اختبار أكثر صعوبة أمام المنتخب الفرنسي في 22 يونيو.
وسيختتم المنتخب العراقي مبارياته في دور المجموعات بمواجهة السنغال يوم 26 يونيو، في مجموعة توصف بأنها واحدة من أكثر مجموعات البطولة تنافساً وإثارة.
وبينما تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه المنتخب العراقي داخل المستطيل الأخضر، لا تزال حادثة احتجاز أيمن حسين تثير نقاشاً واسعاً حول التحديات التي قد تواجه بعض المنتخبات واللاعبين خلال النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.
المصدر: الجزيرة + وكالة الأنباء الألمانية (DPA).