بعد منعه من دخول أمريكا.. هل تمنح كندا الحكم الصومالي فرصة أخيرة في المونديال؟
تحوّلت قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية إثارة للجدل قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما وجد نفسه خارج البطولة إثر منعه من دخول الولايات المتحدة، رغم اقترابه من تحقيق حلم تاريخي بأن يصبح أول حكم صومالي يشارك في المونديال.
وفي تطور لافت، أعلن مسؤولون كنديون دعمهم العلني للحكم الصومالي، مؤكدين ترحيبهم الكامل باستضافته لإدارة المباريات التي تُقام على الأراضي الكندية ضمن البطولة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
دعم سياسي كندي للحكم الصومالي
وكان رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا، ديفيد إيبي، قد نشر رسالة عبر منصة “إكس”، رحّب فيها بعرتن، معتبراً أن قصته تمثل نموذجاً للإصرار والكفاح الذي يستحق التقدير.
كما عبّرت عمدة تورونتو، أوليفيا تشاو، عن رفضها لاستبعاد الحكم الصومالي، مؤكدة أن المدينة ترحب دائماً بالأشخاص الذين نجحوا في تجاوز الصعوبات للوصول إلى أعلى المستويات الرياضية.
وأعلنت تشاو نيتها التواصل رسمياً مع فيفا من أجل دعم مشاركة عرتن في المباريات المقامة داخل كندا.
لماذا تبدو عودته شبه مستحيلة؟
ورغم التعاطف السياسي والإعلامي الكبير، فإن فرص عرتن في العودة إلى البطولة تبدو معقدة للغاية بسبب النظام التنظيمي المعتمد من فيفا لإدارة الحكام.
فالاتحاد الدولي يشرف على الحكام من خلال وحدة مركزية موحدة تُعرف باسم “الفريق الأول”، والتي تفرض على جميع الحكام حضور معسكر تدريبي وتحضيري في الولايات المتحدة قبل انطلاق البطولة.
ويُقام هذا البرنامج في مدينة ميامي الأمريكية ويشمل تدريبات مكثفة واختبارات فنية وبدنية تستمر طوال فترة كأس العالم.
وبالتالي، فإن عدم تمكن الحكم الصومالي من دخول الولايات المتحدة يعني عملياً استبعاده الكامل من قائمة الحكام المعتمدين، حتى في المباريات التي تُقام خارج الأراضي الأمريكية، سواء في كندا أو المكسيك.
من حلم تاريخي إلى أزمة في مطار ميامي
وفي تطور لافت، أعلن مسؤولون كنديون دعمهم العلني للحكم الصومالي، مؤكدين ترحيبهم الكامل باستضافته لإدارة المباريات التي تُقام على الأراضي الكندية ضمن البطولة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
دعم سياسي كندي للحكم الصومالي
وكان رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا، ديفيد إيبي، قد نشر رسالة عبر منصة “إكس”، رحّب فيها بعرتن، معتبراً أن قصته تمثل نموذجاً للإصرار والكفاح الذي يستحق التقدير.
كما عبّرت عمدة تورونتو، أوليفيا تشاو، عن رفضها لاستبعاد الحكم الصومالي، مؤكدة أن المدينة ترحب دائماً بالأشخاص الذين نجحوا في تجاوز الصعوبات للوصول إلى أعلى المستويات الرياضية.
وأعلنت تشاو نيتها التواصل رسمياً مع فيفا من أجل دعم مشاركة عرتن في المباريات المقامة داخل كندا.
لماذا تبدو عودته شبه مستحيلة؟
ورغم التعاطف السياسي والإعلامي الكبير، فإن فرص عرتن في العودة إلى البطولة تبدو معقدة للغاية بسبب النظام التنظيمي المعتمد من فيفا لإدارة الحكام.
فالاتحاد الدولي يشرف على الحكام من خلال وحدة مركزية موحدة تُعرف باسم “الفريق الأول”، والتي تفرض على جميع الحكام حضور معسكر تدريبي وتحضيري في الولايات المتحدة قبل انطلاق البطولة.
ويُقام هذا البرنامج في مدينة ميامي الأمريكية ويشمل تدريبات مكثفة واختبارات فنية وبدنية تستمر طوال فترة كأس العالم.
وبالتالي، فإن عدم تمكن الحكم الصومالي من دخول الولايات المتحدة يعني عملياً استبعاده الكامل من قائمة الحكام المعتمدين، حتى في المباريات التي تُقام خارج الأراضي الأمريكية، سواء في كندا أو المكسيك.
من حلم تاريخي إلى أزمة في مطار ميامي
وكان عمر عرتن، البالغ من العمر 34 عاماً، يستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الصومالية بعدما تم اختياره ضمن قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم 2026.
وقبل أيام من انطلاق البطولة، تحدث الحكم الصومالي في مقابلة إعلامية عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، معتبراً أن المشاركة في كأس العالم تمثل حصيلة سنوات طويلة من العمل والتضحيات.
لكن الرحلة توقفت بشكل مفاجئ في مطار مطار ميامي الدولي بعد وصوله قادماً من إسطنبول بجواز سفر دبلوماسي حصل عليه عبر السفارة الصومالية في نيروبي.
وخضع عرتن لتحقيق أمني مطول انتهى بقرار من سلطات الهجرة الأمريكية بمنعه من دخول البلاد.
تقارير تتحدث عن “مخاوف أمنية”
وبررت السلطات الأمريكية القرار بوجود “مخاوف أمنية”، بينما تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن “ارتباطات مزعومة” بأشخاص ينتمون إلى جماعات مصنفة إرهابية.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة داخل الصومال وخارجه، حيث وصف الرئيس الصومالي محمد فرماجو الحكم عرتن بأنه “رمز وطني” يرفع اسم بلاده على الساحة الدولية.
في المقابل، أكدت فيفا أن غياب الحكم الصومالي عن البطولة يعود لأسباب إجرائية مرتبطة بعدم تمكنه من حضور التجمعات المركزية الخاصة بالحكام.
مونديال 2026 تحت ضغط الأزمات السياسية
ولا تُعد قضية عرتن الحادثة الوحيدة المرتبطة بإجراءات الدخول خلال كأس العالم 2026، إذ شهدت البطولة أزمات مشابهة تخص عدداً من الوفود والرياضيين.
وتحدثت تقارير عن احتجاز مهاجم منتخب العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو، إضافة إلى رفض دخول مصور المنتخب العراقي طلال صلاح، فضلاً عن القيود المشددة المفروضة على تحركات بعثة إيران.
وتفتح هذه التطورات باب التساؤلات حول مدى تأثير الاعتبارات السياسية والأمنية على تنظيم البطولة العالمية، التي كان يُفترض أن توحّد الشعوب تحت مظلة الرياضة.
وقبل أيام من انطلاق البطولة، تحدث الحكم الصومالي في مقابلة إعلامية عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، معتبراً أن المشاركة في كأس العالم تمثل حصيلة سنوات طويلة من العمل والتضحيات.
لكن الرحلة توقفت بشكل مفاجئ في مطار مطار ميامي الدولي بعد وصوله قادماً من إسطنبول بجواز سفر دبلوماسي حصل عليه عبر السفارة الصومالية في نيروبي.
وخضع عرتن لتحقيق أمني مطول انتهى بقرار من سلطات الهجرة الأمريكية بمنعه من دخول البلاد.
تقارير تتحدث عن “مخاوف أمنية”
وبررت السلطات الأمريكية القرار بوجود “مخاوف أمنية”، بينما تحدثت تقارير إعلامية أمريكية عن “ارتباطات مزعومة” بأشخاص ينتمون إلى جماعات مصنفة إرهابية.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة داخل الصومال وخارجه، حيث وصف الرئيس الصومالي محمد فرماجو الحكم عرتن بأنه “رمز وطني” يرفع اسم بلاده على الساحة الدولية.
في المقابل، أكدت فيفا أن غياب الحكم الصومالي عن البطولة يعود لأسباب إجرائية مرتبطة بعدم تمكنه من حضور التجمعات المركزية الخاصة بالحكام.
مونديال 2026 تحت ضغط الأزمات السياسية
ولا تُعد قضية عرتن الحادثة الوحيدة المرتبطة بإجراءات الدخول خلال كأس العالم 2026، إذ شهدت البطولة أزمات مشابهة تخص عدداً من الوفود والرياضيين.
وتحدثت تقارير عن احتجاز مهاجم منتخب العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو، إضافة إلى رفض دخول مصور المنتخب العراقي طلال صلاح، فضلاً عن القيود المشددة المفروضة على تحركات بعثة إيران.
وتفتح هذه التطورات باب التساؤلات حول مدى تأثير الاعتبارات السياسية والأمنية على تنظيم البطولة العالمية، التي كان يُفترض أن توحّد الشعوب تحت مظلة الرياضة.