أرواح توران وغريزمان وفيليكس تطارد برشلونة.. لماذا يُعتبر ضم جوليان ألفاريز صفقة ملعونة؟
آخر الأخبار

أرواح توران وغريزمان وفيليكس تطارد برشلونة.. لماذا يُعتبر ضم جوليان ألفاريز صفقة ملعونة؟

في الوقت الذي يبحث فيه نادي برشلونة عن ساحر جديد يسد الفراغ المرعب الذي تركه رحيل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، استقرت بوصلة الإدارة الكتالونية على الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، بوصفه "القطعة المثالية" لقيادة الهجوم. ورغم أن الرد الأولي لإدارة "الروخيبلانكوس" جاء قاطعاً عبر صحيفة "موندو ديبورتيفو" بأن "العنكبوت ليس للبيع"، إلا أن العائق الأكبر أمام الصفقة ليس تعنت مدريد أو الأموال الضخمة لباريس سان جيرمان وأرسنال، بل "لعنة تاريخية سوداء" تلتهم كل من يخرج من جنة دييغو سيميوني ليدخل جحيم "كامب نو".

التاريخ القريب يصرخ بثلاثة أدلة مرعبة، تؤكد أن خريجي مدرسة سيميوني يفقدون بريقهم تماماً بمجرد ارتداء قميص البلوغرانا، وتحولوا جميعاً إلى صفقات "منكوبة":

1. أردا توران.. الرهان الذي تحول إلى رماد
كان المحارب التركي أردا توران أول من فتح باب هذه اللعنة في صيف 2015 بطلب شخصي من لويس إنريكي. برشلونة دفع حينها 41 مليون يورو (شاملة المتغيرات) لضم أحد أفضل صناع اللعب في أوروبا، لكن الصفقة تحولت إلى كارثة مأساوية؛ توران تاه تماماً في منظومة برشلونة ولم يظهر سوى في موسمين من أصل 5 سنوات، مكتفياً بـ 55 مباراة، قبل أن يقضي بقية عقده منبوذاً ومعاراً في الدوري التركي.

2. أنطوان غريزمان.. صفقة المليار التي انتهت بالندم
الشرخ الأكبر أحدثه الفرنسي أنطوان غريزمان، الذي انتقل إلى برشلونة في صفقة صاخبة كلفت خزائن النادي أموالاً طائلة بعد سنوات من الانتظار. ورغم أن أرقامه لم تكن جافة (55 هدفاً في 102 مباراة)، إلا أن غريزمان بدا كجسم غريب رفضت الهوية الكتالونية امتصاصه. النجم الفرنسي لم يجد مفراً لإنقاذ مسيرته التي تدمت سوى العودة نادماً وباكياً إلى أحضان سيميوني، ليعيد إحياء نجوميته من جديد في مدريد.

3. جواو فيليكس.. الهروب من السجن إلى المقبرة
آخر فصول اللعنة كتبها البرتغالي جواو فيليكس، الذي جاء لبرشلونة معاراً وهو في قمة الخلاف مع سيميوني، ظناً منه أن كرة القدم الهجومية لبرشلونة ستعيد بريقه المفقود. النتيجة كانت صدمة مكررة؛ تذبذب حاد في المستوى، و10 أهداف باهتة في 44 مباراة، لينتهي الموسم دون أي رغبة من برشلونة في شراء عقده، ليعود أدراجه إلى نقطة الصفر تحت قسوة المدرب الأرجنتيني.

المعضلة البدنية والتكتيكية: يعتقد الخبراء أن صرامة سيميوني البدنية والدفاعية تخلق نوعاً من اللاعبين يصعب عليهم التأقلم مع حرية وانسيابية الأسلوب الكتالوني. فهل يغامر جوليان ألفاريز بمسيرته ويكون الضحية الرابعة، أم أن عقلية "العنكبوت" قادرة على كسر النحس التاريخي؟

📰 مقالات ذات صلة