لعنة التشكيلة القديمة.. كيف يمكن لوفاء سكالوني أن يقتل الأرجنتين في كأس العالم 2026؟
رغم أن المنتخب الأرجنتيني يدخل مونديال 2026 بوصفه المرشح الأول والشرعي للدفاع عن لقبه التاريخي، إلا أن "التانغو" قد يكون في طريقه نحو فخ تكتيكي ومستنقع مرعب قد ينسف هذه الأحلام تماماً. التحذير هذه المرة جاء شديد اللهجة ومن قلب التاريخ، وتحديداً من أسطورة الأرجنتين السابق دانيال بيرتوني.
بيرتوني، وفي مقابلة مثيرة مع وكالة الصحافة الفرنسية، وجّه رسالة صريحة للمدرب ليونيل سكالوني، محذراً إياه من خطورة "العاطفة والوفاء المفرط" للأسماء التي جلبت مجد قطر قبل 4 سنوات، مؤكداً أن الاعتماد الأعمى على التشكيلة القديمة سيكون بمثابة "رصاصة الرحمة" التي تقتل حظوظ الأرجنتين في الملاعب الأمريكية والترسانة المكسيكية والكندية.
خطر الـ 17 لاعباً.. والبرغوث يقترب من الأربعين!
وتضم قائمة سكالوني الحالية للمونديال النجم الملهم ليونيل ميسي إلى جانب 16 لاعباً آخرين من "حرس قطر القديم". وعلق بيرتوني على هذا قائلاً: "الأرجنتين مرشحة دائماً بحكم تاريخنا، لكن إذا اعتقدنا أننا سنفوز لمجرد اسمنا وما حققناه سابقاً، فهذا هو الخطأ القاتل".
ولم يخفِ نجم السبعينيات قلقه بشأن الحالة البدنية لـ "البرغوث" ليونيل ميسي، الذي يقترب من سن الأربعين (39 عاماً)، خاصة بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية مع فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا، وأضاف بيرتوني: "ميسي لا يزال محورياً، لكنه لم يعد يلعب في أعلى مستويات الأندية، فضلاً عن أن المنتخب سيتأثر بشدة بغياب أنخل دي ماريا، الذي كان العنصر الحاسم بجانب ميسي في 2022".
بيرتوني، وفي مقابلة مثيرة مع وكالة الصحافة الفرنسية، وجّه رسالة صريحة للمدرب ليونيل سكالوني، محذراً إياه من خطورة "العاطفة والوفاء المفرط" للأسماء التي جلبت مجد قطر قبل 4 سنوات، مؤكداً أن الاعتماد الأعمى على التشكيلة القديمة سيكون بمثابة "رصاصة الرحمة" التي تقتل حظوظ الأرجنتين في الملاعب الأمريكية والترسانة المكسيكية والكندية.
خطر الـ 17 لاعباً.. والبرغوث يقترب من الأربعين!
وتضم قائمة سكالوني الحالية للمونديال النجم الملهم ليونيل ميسي إلى جانب 16 لاعباً آخرين من "حرس قطر القديم". وعلق بيرتوني على هذا قائلاً: "الأرجنتين مرشحة دائماً بحكم تاريخنا، لكن إذا اعتقدنا أننا سنفوز لمجرد اسمنا وما حققناه سابقاً، فهذا هو الخطأ القاتل".
ولم يخفِ نجم السبعينيات قلقه بشأن الحالة البدنية لـ "البرغوث" ليونيل ميسي، الذي يقترب من سن الأربعين (39 عاماً)، خاصة بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية مع فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا، وأضاف بيرتوني: "ميسي لا يزال محورياً، لكنه لم يعد يلعب في أعلى مستويات الأندية، فضلاً عن أن المنتخب سيتأثر بشدة بغياب أنخل دي ماريا، الذي كان العنصر الحاسم بجانب ميسي في 2022".
من دفتر الذكريات: بيرتوني يعرف جيداً مرارة هذا الفخ؛ فقد سجل هدفاً في نهائي 1978 ليقود بلاده للمجد، لكنه كان شاهداً على خروج الأرجنتين المذل من الدور الثاني في مونديال 1982 عندما اعتقد الجيل القديم رفقة الشاب (آنذاك) دييغو مارادونا أن الكأس مضمونة لمجرد أنهم أبطال العالم.
المجد الملوث بالسياسة: حقائق 1978 المظلمة
ولم تخلُ المقابلة من الجانب السياسي؛ حيث تطرق بيرتوني إلى تتويج الأرجنتين في 1978 الذي تم تحت أعين الديكتاتور العسكري الجنرال خورخي فيديلا، وسط اتهامات بانتهاكات وحشية لحقوق الإنسان وإخفاء قسري للمعارضين خارج أسوار الملعب.
وعن ذلك قال بيرتوني مدافعاً عن جيله: "في ذلك الوقت، كنا معزولين تماماً ولم نكن نعرف ما يحدث في البلاد من فظائع، علمنا بكل ذلك لاحقاً مع مرور الزمن. اللاعبون يذهبون لكأس العالم لإظهار مواهبهم فقط، ونحن كرياضيين نتحمل المسؤولية عما نفعله داخل المستطيل الأخضر لا خارجه".